بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فهذه عجالة نلقها على مشكل شمائل الإمام الحافظ أبى عيسى محمد بن سورة- بفتح المهملة فسكون-أصلها الغدة الحدة، الترمذى نسبة لترمذ [1] بفوقية مثناة ثم ميم مكسورة أو مضمومة فمعجمة-مدينة بطرف جيحون، وهو نهر بلخ، لما قرئ علىّ في رمضان من سنة تسع وأربعين وتسعمائة [2] بالمسجد الحرام المكرم، وسميتها: أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل، أسأل الله قبولها. . آمين.
(1) انظر: معجم البلدان للحموى (2/ 31) .
(2) أى قبل وفاة المصنف باثنين وعشرين سنة رحمه الله.