ـــــــــــــــــــــــــــــ
أرى عليك حلية أهل النار» [1] وعن المتولى: أنه لا يكره واختاره فيه، وصححه في شرح مسلم لخبر الصحيحين في قصة الواهبة نفسها: «اطلب ولو خاتما من حديد» [2] ولو كان مكروها لم يأذن فيه، ولخبر أبى داود: «وكان خاتمه صلى الله عليه وسلم من حديد ملوى عليه فضة» [3] قال: والحديث في النهى ضعيف انتهى. واعترض بتضعيفه بأن له شواهد عديدة إن لم ترقيه إلى درجة الصحة لم تدعه ينزل عن درجة الحسن، وأجيب: بأنه ضعيف بالنسبة إلى كل من ذنيك الحديثين، أى فقدما عليه، لأنهما أصح، وروى في التختم بالعقيق أحاديث منها: «أنه ينفى الفقر، وأن من تختم به لم يزل يرى خيرا» وكلها غير ثابتة، ولم يصح فيها شىء عن النبى صلى الله عليه وسلم، وفى خبر ضعيف: «أن التختم بالياقوت الأصفر يمنع الطاعون» .
(1) تقدم تخريجه في سابقه.
(2) رواه البخارى في النكاح (5087) ، بلفظ: انظر (5121) ، (5126) ، (5132) ، (5135) ، (5141) ، بلفظ: أعطها (5148) ، (5149) ، وفى فضائل القرآن (5029) ، بلفظ: أعطها (5030) بلفظ: انظر، وفى اللباس (5871) بلفظ: التمس.
(3) رواه أبو داود في الخاتم (4224) ، والترمذى في اللباس (1785) ، والنسائى في الزينة (8/ 175) ، وأحمد في مسنده (1/ 21) .