الصفحة 22 من 24

قال - صلى الله عليه وسلم: [نعم، ولن تجزئ أحدًا بعدك] [1] .

(فثني إبل) وهو (ماله خمس سنين، وبقر) ما له (سنتان) .

(وتجزئ الشاة عن واحد) وأهل بيته لحديث أبي أيوب قال كان الرجل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته [2] .

(والبقرة والبدنة عن سبعة) لحديث جابر قال: نحرنا في عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة [3] . (ولا تجزئ هزيلة) وهي الضعيفة التي لا مخ فيها، لحديث [ولا العجفاء التي لا تنقي] [4] . (وبينة عور وعرج) لنص النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد عما يتقى من الأضاحي فقال أربع: ومنها [العوراء البين عورها] [5] وأشد منها العمياء، ولا تجزئ عرجاء لا تطيق مشيًا مع صحيحة، والكسيرة من باب أولى (ولا ذاهبة الثنايا) وهي الهتماء، لقصورها في تغذية نفسها (أو) التي ذهب (أكثر أذنها وقرنها) وهي العضباء، وقد [نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أعضب الأذن والقرن] [6] ، ولحديث [أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تستشرف العين والأذن] [7] .

والدليل على ما تقدم حديث ما يتقى من الأضاحي وقد سبق وفيه [العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقي] وغيرها من الصفات مثلها أو أشد.

(1) أخرجه البخاري في الأضاحي /باب قول النبي لأبي بردة ضح ... (1783) ، ومسلم (1961) عن البراء رضي الله عنه

(2) أخرجه الترمذي (1505) ، وابن ماجة (3147) ، ومالك 2/ 37 وقال الترمذي:"حسن صحيح".

(3) أخرجه مسلم في الحج (1318)

(4) أخرجه أحمد 4/ 284، 289 وأبو داود (2802) والترمذي (1541) والنسائي 7/ 214، وابن ماجه (2144) والطيالسي (1110)

والدارمي 2/ 76 وابن خزيمه (2912) وابن حبان (5889) والحاكم (1/ 467) عن البراء وقال الترمذي:"حسن صحيح".

و صححه الحاكم"."

(5) المرجع السابق.

(6) أخرجه أحمد 1/ 101، 127، وأبو داود (2805) والنسائي 7/ 217، والطيالسي (1109) ، وابن خزيمة (293) ، وفيه جري بن

كليب، قال في خلاصة التهذيب"روى عن قتادة فقط، وقال أبو حاتم: لا يحتج به".

(7) أخرجه أحمد 1/ 108، وأبو داود (2804) ، والترمذي (1543) والنسائي 7/ 217، وابن ماجه (3142) والدارمي 2/ 77 والبيهقي 9/

275 وقال الترمذي:"حسن صحيح"، وسكت عنه أبو داود، وصححه الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت