الصفحة 12 من 24

(يسن) دخول مكة (نهارًا) في أوله (من أعلاها) أي من الحجون (و) يسن دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة: وهو باب عفا عليه الدهر، قريبًا من مقام إبراهيم ومن دخل الآن من باب السلام متجهًا إلى الكعبة فقد دخل من باب بني شيبة، لما روى البخاري عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها [1]

(فإذا رأى) الداخل (البيت رفع يديه وقال ما ورد) ومنه اللهم أنت السلام، ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا ومهابة وبرًا [2] الخ.

(ثم طاف) حول البيت (مضطبعًا) بأن يجعل وسط ردائه تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر، وهذا الطواف يطوفه (للعمرة المعتمر، وللقدوم غيره) كالمفرد والقارن، ولا يضطبع قبل الطواف ولا بعده.

(ويستلم الحجر الأسود) وهو الذي في الركن الشرقي الجنوبي من الكعبة (ويقبله) لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] (فإن شق عليه) استلامه لم يزاحم (وأشار إليه) بيده (ويقول ما ورد) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنه:

بسم الله، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - [4] .

(ويرمل الأفقي وهو من جاء من خارج مكة) ، والرمل: الإسراع في المشي مع مقاربة الخطا

(في) ثلاثة أشواط من (هذا الطواف) لغعله - صلى الله عليه وسلم - [5] .

(1) أخرجه البخاري في الحج / باب من أين يخرج من مكة (1577) .ورواه مسلم في الحج /باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا (1258)

(2) ذكره الشافعي في الأم 2/ 144 وفي المسند بهامش الأم، والبيهقي 5/ 73 وقال: هذا منقطع.

(3) حديث ابن عمر: لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانين، أخرجه البخاري (1609) ومسلم في الحج 9/ 13نووي

(4) أخرجه البيهقي 5/ 7 9 عن علي رضي الله عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 105، وأبوداود في مسائله (103) ، وأخرجه عبد

الرزاق (8898) عن ابن عباس رضي الله عتهما.

(5) أخرجه البخاري في الحج / باب كيف كان بدء الرمل (1602) ، ومسلم في الحج / باب استحباب الرمل (1464) عن ابن عباس

رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت