قال الإمام أبو زرعة الرازي رحمه الله:"إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلنيا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة" (1) .
وقال يحيى بن معين رحمه الله في تليد بن سليمان المحاربي الكوفي:"كذاب كان يشتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (2) .
وقال أبو أحمد الحاكم الكرابيسي (ت378هـ) في يونس بن خباب الأسيدي مولاهم أبو حمزة الكوفي وكان يشتم عثمان - رضي الله عنه -:"تركه يحيى (3) وعبدالرحمن (4) وأحسنا في ذلك لأنه كان يشتم عثمان ومن سب أحدا من الصحابة فهو أهل أن لا يروى عنه" (5) .
(1) أسنده إليه الخطيب البغدادي في"الكفاية في علم الرواية"ص 97 وانظر الإصابة لابن حجر 1/11
(2) أسنده إليه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 7 / 138، وانظر: التاريخ لابن معين-رواية الدوري- 2/66، وتهذيب التهذيب لابن حجر 1/509
(3) ابن معين
(4) ابن مهدي
(5) تهذيب التهذيب لابن حجر 11/438