ومن محظورات الإحرام لبس القميص أو المخيط بعامة على الجسم كله أو بعضه كالبرانس والسراويل و العمائم والخفين إلا إذا لم يجد إزارًا فيلبس السراويل ، أو إذا لم يجد نعلين فيلبس الخفين ولا حرج في ذلك.
* ويجوز للمحرم لبس النعلين والخاتم ونظارة العين والساعة وسماعة الأذن والحزام والكمر الذي يحفظ فيه المال والأوراق
ويجوز للمحرم تغير ثياب الإحرام وتنظيفها ، وغسل الرأس والبدن . وإن سقط مع ذلك شعر بدون قصد فلا شيء عليه ، كما أنه لا شيء في الجرح يصيبه ، وليس للإحرام صلاة مخصوصة كما يظن كثير من الناس ، ويجب على الحاج والمعتمر أن يلتزم ما أوجبه الله عليه من الفرائض كالصلاة في أوقاتها جماعة وتجنب ارتكاب الذنوب والمعاصي والرفث والفسوق كغيره من المسلمين.
خاتمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعاء إلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل أثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئًا ) رواه مسلم.
طواف العمرة
عندما يصل الحاج المتمتع أو القارن إلى مكة المكرمة يستحب له أن يغتسل فور وصوله ثم يذهب بعد ذلك إلى المسجد الحرام حيث بيت الله العتيق ليؤدي مناسك العمرة وإذا ذهب إلى الحرم مباشرة فلا حرج.
وعند دخوله إلى المسجد الحرام يقدم رجله اليمنى قائلًا ( أعوذ بالله العظيم ووجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم _ اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) ويُشرع هذا الدعاء عند دخول سائر المساجد.
ثم يتجه إلى الكعبة المشرفة ليشرع في الطواف ومن السنة الإضطباع في طواف القدوم فقط وصفته أن يكشف الرجل المحرم عن كتفه الأيمن جاعلًا وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر.