الصفحة 15 من 18

ثم ينزل الحاج إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة - وهو ركن لا يتم الحج إلا به - ويسعى بعده أن كان متمتعًا ، أو إذا لم يكن قد سعى من قبل مع طواف القدوم لمن كان قارنًا أو مفردا ، فيلزمه السعي علمًا بأنه يجوز تأخير طواف الإفاضة إلى ما بعد أيام منى والنزول إلى مكة بعد الفراغ من رمي الجمرات . وعندما ينتهي الحاج من طواف الإفاضة في يوم النحر يباح له كل محظورات الإحرام حتى النساء .

خاتمة

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ان الصدق يهدي إلى البر وان البر يهدي إلى الجنة وأن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا وان الكذب يهدي إلى الفجور وان الفجور يهدي إلى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ) رواه البخاري ومسلم.

أيام التشريق

تبدأ أيام التشريق مع دخول ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة وبعد طواف الإفاضة يعود الحاج إلى منى للمبيت بها أيام التشريق الثلاثة أو ليلتين لمن أراد التعجل مصداقًا لقوله تعالى:

( واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون) .

والواجب على الحاج رمي الجمرات الثلاثة بعد الزوال من الأيام التي يقضيها في منى ، ويكبر مع كل حصاة .

ومن السنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلًا القبلة رافعًا يديه يدعو بما شاء ، أما الجمرة الأولى وهي جمرة العقبة فلا يقف ولا يدعو بعدها.

ومن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر بعد الزوال . ثم يخرج من منى قبل غروب الشمس ، أما إذا غربت عليه الشمس وهو لا زال في منى فيلزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر والرمي في اليوم الثالث عشر ، ما لم يكن قد تهيأ للتعجل فيمضي ولا يلزمه المبيت بمنى.

طواف الوداع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت