الصفحة 14 من 18

يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها والحجاج على صعيد منى بوجه خاص ، يوم عيد الأضحى المبارك ، فرحين ومستبشرين بما أنعم الله عليهم ، وناحرين أضحياتهم تقربًا إلى الله عز وجل .

ويبدأ الحجاج في التكبير للعيد بعد وصولهم إلى منى قادمين من المزدلفة صباح يوم النحر ويتوقف الحاج عن التلبية بعد وصوله إلى جمرة العقبة ليرميها بسبع حصيات ويكبر مع كل حصاه ، ويبدأ في التكبير للعيد بعد رمي جمرة العقبة قائلًا ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ) .

وهناك الكثير من الأخطاء يقع فيها بعض الحجاج عند رمي الجمرات نذكر منها:

* اعتقاد البعض أنهم يرمون الشياطين ، فهم يرمونها بغيظ مصحوبًا بسب لهذه الشياطين .. وما شرع رمي الجمرات إلا لإقامة ذكر الله .

* رمى الجمرات بحصى كبيرة أو بالأحذية أو الأخشاب ، وهذا غلو في الدين نهى عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ومن الأخطاء التزاحم والتقاتل عند الجمرات من أجل الرمي وهو خطأ جسيم، والواجب على الحاج الرفق بإخوانه وتحري الرمي في المكان الصحيح داخل الحوض سواءً أصابت العمود أم لم تصبه.

ومن الأخطاء رمي الحصى جميعًا دفعة واحدة ، وفي هذا الحالة لا تحسب له إلا حصاة واحدة والمشروع رمي الحصى واحدة تلو الأخرى ، والتكبير مع كل حصاة .

فإذا رمى الحاج جمرة العقبة وحلق أو قصر ، فقد تم له التحلل الأول ، وبإمكانه حينئذ أن يلبس ثيابه ، وتحل له كل محظورات الإحرام إلا النساء.

طواف الإفاضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت