ومن السنة أن ينزل الحاج بنمرة إن تيسر له ذلك وإلا فليتأكد من نزوله داخل حدود عرفة ، وهناك الكثير من العلامات واللوحات الإرشادية التي تبين ذلك ... وعرفة كلها موقف.
وفي هذا اليوم العظيم يجب أن يحرص الحاج على إشغال نفسه بالتلبية والذكر، والإكثار من الاستغفار والتكبير والتهليل ، ويتجه إلى الله عز وجل خاشعًا متضرعًا ، مجتهدًا في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده ولإخوانه المسلمين.
فإذا دخل وقت الظهر يخطب الإمام في الناس خطبة تذكير ووعظ وإرشاد ، ثم يصلى بالحجاج الظهر والعصر جمعًا وقصرًا ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يصلى قبلهما ولا بينهما ولا بعدهما شيئًا.
وعلى الحجاج في هذا اليوم المبارك أن يتجنبوا الوقوع في أخطاء تضيع عليك الأجر والثواب في هذا اليوم العظيم والموقف الكريم .
ومن الأخطاء التي يرتكبها بعض الحجاج:
* النزول خارج حدود عرفه وبقاؤهم في أماكن نزولهم حتى تغرب الشمس ثم ينصرفون إلى مزدلفه.
* الإنصراف من عرفة قبل غروب الشمس ، وهذا غير جائز لأنه مخالف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .
يتزاحمم البعض ويتدافعون من أجل الصعود إلى جبل عرفه والوصول إلى قمته والتمسح به والصلاة فيه وهذا من البدع التي لا أصل لها في الشرع . إضافة لما يترتب على ذلك من أضرار صحية وبدنية.
* استقبال جبل عرفات في الدعاء ، والسنة هي إستقبال القبله عند الدعاء.
( اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومن عذاب القبر لا إله إلا أنت، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذبك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) .
المزدلفة