الصفحة 10 من 18

ومن المخالفات كذلك ، استلام جميع أركان الكعبة وربما جميع جدرانها والتمسح بها وبأستارها وبابها وبمقام إبراهيم .. فكل ذلك لا يجوز ، لأنه من البدع التي لا أصل لها في الشرع ولم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن الأخطاء مزاحمة النساء للرجال أثناء الطواف ، خاصة عند الحجر الأسود وعند مقام إبراهيم ، فيجب الابتعاد عن ذلك.

وعندما ينتهي الحاج والمعتمر من الطواف يبادر بتغطية كتفه الأيمن.

ومن السنة المؤكدة بعد الانتهاء من الطواف صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر له ذلك وإلا فليصلي الركعتين في أي مكان من المسجد الحرام .

يقرأ في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون - ويقرأ في الثانية بعد الفاتحة قل هو الله أحد.

وأن قرأ بغيرهما فلا باس في ذلك.

سعي العمرة

بعد أن يكمل الحاج المتمتع طواف العمرة ويصلي ركعتين يخرج إلى الصفا للسعي 7 أشواط فإذا اقترب من الصفا يبدأ بما بدء به الله عز وجل قائلًا:

( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكرًا عليم ) .

ثم يصعد الصفا ويقف عليه مستقبلًا الكعبة ويحمد الله تعالى ويكبره ثلاثًا ويدع ويكرر الدعاء.

( لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد. وهو على كل شئ قدير. لا إله إلا الله وحده أنجز وعده. ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) .

ويكرر هذا الذكر ثلاثًا ويدعو بين ذلك بما شاء وان اقتصر على أقل من ذلك فلا حرج. ولا يرفع يديه إلا إذا كان داعيًا، ولا يشير بهما عند التكبير فإن ذلك من الأخطاء الشائعة عند كثير من الحجاج والمعتمرين.

ثم ينزل المحرم من الصفا متجهًا إلى المروة ماشيًا يدعو بما يتيسر له من الدعاء لنفسه و أهله وللمسلمين. فإذا بلغ العلم الأخضر ( ركض ركضًا شديدًا وذلك للرجال دون النساء ) إلى أن يبلغ العلم الثاني فيمشي كعادته حتى يصل إلى المروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت