من الحقائق المعلومة أن أهل السنة محرومون من بناء المساجد في مناطق أكثريتها شيعة، مثل العاصمة طهران واصفهان ويزد وشيراز وغيرها من المدن الكبيرة مع أنه يوجد في طهران حوالي نصف مليون من أهل السنة ليس لهم مسجد واحد يصلون فيه، ولا مركز يجتمعون فيه بينما توجد كنائس وبيع وبيوت النار لليهود والنصارى وهم بالعكس يبنون لهم مساجد ومراكز ومدارس وحسينيات في مناطق السنة وفي قرى لا يوجد من الشيعة إلا عدد من الموظفين في الدوائر الحكومية والآن قرّرت الحكومة الإيرانية بعد السماح ببناء أي مسجد في طهران وفي مشهد.
هدم المساجد والمدارس الدينية السنية:
وصل بهم الأمر إلى هدم المساجد والمدارس في بعض المدن، مثل منطقة بلوشستان مدرسة ومسجد للشيخ قادر بخش البلوشي ومسجد للسنة في منطقة كيلان في هشت بر مسجد في كتارك جابهار بلوشستان.
مسجد في مشهد: الواقع في شارع 17 شهر يور، ومسجد الجامع شيخ فيض في شارع خسروي في مشهد في محافظة خراسان، وحولوه إلى حديقة لأبناء الصفويين كل هذا بتهم مختلفة: أما إنه مسجد ضرار، أو بني بغير إذن من الحكومة، أو إمام المسجد وهابي، أو مكروا بتوسيع الشوارع كل هذا تقوي شوكة الشيعة وتضعف من معنويات أهل السنة، ويقلص نشاطهم ويسد الحركة والنشاط أمام عقيدتهم (والله المستعان) .
اختصاص جميع وسائل الإعلام لنشر مذهبهم وعقيدتهم:
جميع الإمكانيات مسخرة لعلمائهم يستغلونها كما يريدون، وأما أهل السنة فليس لهم في ذلك أي حظ على سبيل المثال في منطقة بلوشستان ليس لأهل السنة برامج في الإذاعة من أربع وعشرين ساعة إلا ساعة واحدة والمفروض أنها تختص لنشر الأفكار والعقائد السنية بينما مع الأسف تستغل للمدح والثناء على الحكومة وزعماءها.
وأما في خراسان وهرمز وكردستان ليس لأهل السنة ولا برنامج في الإذاعة مع أن الحكومة إيران قرّرت لمهاجري الشيعة من الأفغان ساعتين تختص لهم بلغتين الفارسية والبشتو، ومع الأسف أهل السنة في خراسان محرومون عن هذا كليا.
(ط) نشاط المراكز التعليمية ودورها في نشر العقائد والأفكار الشيعية:
تستغل الحكومة عن طريق المدارس من الإبتدائية إلى العالية تنشئة الأطفال وأبناء أهل السنة على أفكار وعقائد شيعية وترغيبهم بها، وتنفيرهم عن معظم الصحابة علنا ويربونهم بكراهيتهم لهم، وذلك عن طريق مدرسين شيعيين وتوزيع كتب ألفت في مذهبهم تتضمن النيل من الصحابة وانتقادهم وانتقاصهم كثيرا بأساليب القصص المختلفة ضدهم.