1 -الأخ الفاضل ناصر سبحاني من العلماء الجيدين والبارزين للسنة (من كردستان إيران) الذي أعدم في كردستان في شهر رمضان.
2 -الأخ الفاضل عبد الحق من خريجي جامعة أبي بكر الإسلامي من كراتشي (باكستان) بعد سنة في أشد التعذيب في سجن الخميني حكموا عليه بالإعدام، بأن وهابي يأخذ ريالات السعودي ويعمل لنشر الوهابية.
3 -الأخ عبد الوهاب صديقي خراسان من العلماء الذين تخرج قبل سنوات من جامعة الأشرفية من لاهور (باكستان) بعد سنة في سجن الخميني حكموا عليه بالإعدام.
4 -والدكتور مظفريان إمام الجمعة لأهل السنة في شيراز قتل بتهم واهية وإنه عميل أمريكا وأغلقوا الجامع وحولوه إلى دكان الأشرطة وأفلام التابع لحرس الثورة ولم يزل بيدهم.
5 -الشيخ الفاضل العالم المجاه الأستاذ محمد صالح ضيائي خطيب المسجد الجامع في بندر عباس ومسؤول المعهد الديني في بندر عباس وعوض (فارس) قبل بأبشع صورة تحت التعذيب ورمى جثمانه الطاهر على الطريق العراء.
6 -المولوي شير محمد براهوتي من بلوشستان زابل أتهم بأنه تاجر المحدرات وأنه يساعد الأشرار وليس له جريمة إلا أنه عالم يخدم ويرشد الناس في سيستان.
وأما المقتولين والمحرومين من الشباب المثقفين سواء كان في كردستان أو خراسان أو بلوشستان خاصة فتجاوزوا المئات ويتهمون بأنهم قطاع طرق ومروجوا المخدرات أو ينبذوا بالوهابية والعجيب أن الذين يتاجرون المخدرات هم من أقرب الناس إلى الحكام وهم جواسيسهم وحتى إن الحكومة إذا أعطت أمان أي واحد من بائع المخدرات يطلب منه أن يسلم مجموعة هائلة من المخدرات حتى ولو اشترى هذا الشخص من خارج البلد والحكومة تبيع هذه المخدرات خارج البلد عن طريق عملاء خاصة لها، أعاذنا الله من هذه الأساليب الشيطانية.
طريق إلقاء المحاضرات وتنظيم الدروس
في مناطق أهل السنة:
في الدوائر الحكومية بين الموظفين من أهل السنة من قبل علماء وزعماء الشيعة يتناولون عقائد الشيعة، الجرح لعقائد أهل السنة والنيل من الصحابة عموما - رضي الله عنهم - بالسب والشتم ومهاجمة كبار الصحابة وكبار شخصيات أهل السنة من أئمة المذاهب والمحدثين منهم بعد زوجات الرسول (ص) كعائشة الصديقة وحفصة رضي الله تعالى عنهما والخلفاء الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمان) رضي الله عنهم والأمير معاوية خصوصا.
عدم السماح لأهل السنة ببناء المساجد والمدارس: