وكان عثمان البرّي (ت في حدود سنة 170هـ) قدريا، أنكر الميزان (1) ، وكذّب أبا هريرة. وسُئل عن"تبّت"هي في أم الكتاب؟ فقال: لم تكن، وإنما في الكتاب: ت، ب، ت (7/326) .
وزعم طاغية الزنج - واسمه أحمد بن محمد - أنه المذكور في قوله تعالى: (وأنه لما قام عبد الله..) ، وقال إن النبي ^ ما يمتاز عليه إلا بالنبوة! (13/134) . (2)
وكان عبد الواحد بن زيد لا يقول إن الله يضل العباد، تنزيها له. قال الذهبي: وهذه بدعة (3) (7/180) .
الشيعة والتشيع
ابن العلقمي الشيعي يخون المسلمين ويتواطأ مع التتّار:
(1) أنكر المعتزلة الميزان، كما أنكروا سؤال الملكين وعذاب القبر والصراط. انظر: ترجمة بشر المريسي في لسان الميزان (2/29) .
(2) ومثل هذا بيان بن سمعان التميمي الذي زعم أنه المعني بقوله تعالى: (هذا بيان للناس) ، وزعم أن الله تعالى يفنى كله حاشا وجهه. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. انظر: الفصل لابن حزم 4/185. وأما النظام فزعم أن في كل نوع من أنواع الطير والسمك والأوزاغ والتيوس والحمير والدود والقرود والكلاب والبراغيث.. أنبياء لله تعالى. الفصل 4/198.
(3) نعم، ترك إطلاق القول بذلك بدعة، لأن الله تعالى قال: (يضل من يشاء ويهدي إليه من ينيب) .