ـ تعميق البحث في الطريقة الكلية النسقية في تعلم القراءة ومرتكزاتها السيكولوجية والبيداغوجية لألنها تهدف إلى تعليم التلميذ الفهم والتفكير والقراءة منذ البداية فهو يقرأ"وحدات"كلمات في جمل ذات مضمون وفي نسق متكامل وسيقرأ ليس فقط الصوت المستهدف في مختلف وضعياته بكيفية مضمرة، وإنما سيقرأ ويكتب مجموعة أصوات أخرى بشكل أوتوماتيكي وسيتذكرها عند الكتابة أيضًا دونما كبير عناء، وحيث أن تعليم القراءة وفق هذه الطريقة يعطي فرصا هائلة لتعليم القراءة والكتابة في أقصر مدة ممكنة؛ إذا ما تمت العمليات التعلمية بواسطة تمارين وتمهيرات ووضعيات قرائية متنوعة ومتعددة وهي مجموعة تداريب وألعاب يتم من خلالها التذكر والفهم، والتفكير والقراءة والكتابة، عبر عمليات الترسيخ والمعاودة بالتكرار و تمارين والبحث والفهم والتفكير والاستثمار… مع توسيع دائرة تنوع هذه التمارين وتجددها، وذلك بالإعداد الجيد والدقيق وبالمثابرة والإصرار خلال الحصص المقررة للتعبير والقراءة والكتابة؛ وفي كل مناسبة تدعو إلى القراءة والكتابة.
ـ إيلاء أساليب وصيغ ووسائل التعليم وفق هذه الطريقة ومنهجياتها، ما تستحق من اهتمام وتحديد وتخطيط، إذ بدون ذلك قد تحصل عدة أخطاء، تحد من النتائج المتوقعة وتعرقل الوصول إلى الأهداف المبتغاة؛ وذلك يتطلب تنوع النصوص والجمل المروجة للقاموس لأن أخطر آفة قد يقع فيها المتعلمون هي حفظ النصوص واستظهارها عوض قراءتها.
ـ وتعتبر مهارة التمهيد وآلياتها مسألة حيوية في خلق الاهتمام بالقراءة كحاجة ضرورية للمتعلم وكمطلب حيوي لثقافة عصرنا؛ ولماذا لا يكون التمهيد تسميعا لقصة قصيرة مشوقة؟ أو يكون قراءة لموضوع قصير ومشوق.