ـ مبدأ الكلية النسقية في تعلم اللغة وبخاصة القراءة والكتابة اعتمادًا على ( تذكر ـ واقرأ؛ وافهم ـ واقرأ؛ وفكر ـ واقرأ؛ و..) واستنادا إلى هذه المبادئ وغيرها، وفي ضوء الانتقادات الموجهة لما هو متبع من منهجيات وما أدت إليه من نتائج وخيمة، على المستوى القرائي والإنتاج الكتابي، يصبح من الضروري بل من الأكيد اعتماد الطريقة الكلية النسقية لامتلاك ناصية القراءة بالوحدات كلمات وجمل، وأن التحليل لا يتم إلا عند الكتابة وعند الضرورة القصوى. حيث يسود تعليم القراءة بواسطة نصوص متنوعة تحتوي على القاموس المستهدف وتروج لمعاني ودلالات متكاملة، ويصبح الصوت من الناحية الواقعية متجاوزا ومجرد ضابط أبجدي للتحكم في صيرورة التعليم والتعلم، حيث تصبح الكلمة المحتوية على الصوت هي الأساس وهي الوحدة القرائية ضمن سياق الجملة والنص؛ ومن المؤكد أن تكون تلك الجمل والكلمات مرتبطة بخبرة المتعلم وليست غريبة على قاموسه في البدايات مساعدة لذاكرته بمختلف مستوياتها، وبذلك لا غرابة أن يكون نص الانطلاق هو عينه نص التعبير لتكون الكلمات المقروءة سهلة وميسورة ويكون المعنى قريبا من فهم المتعلم ( فيتذكر ويفهم ويقرأ..)
وحيث أن القراءة تكتسي هذه الأهمية الجوهرية في التعلم؛ فإننا نؤكد على أن التعليم بالأصوات عديم الجدوى إن لم نقل أنه خطير ومتعب ولا يحبب القراءة للمتعلمين.
إن هدفنا هو أن يتعلم التلميذ القراءة ليتعلم بالمعنى الواسع للكلمة ومن ثمة ستكون القراءة المفتاح الأساسي لأي تعلم، ومقدمة لكل ما سيأتي تابعا ونتيجة..
وحتى يتحقق ما رسمناه من أهداف أدعوك إلى الإعدادات التالية: