ـ اعتماد مجموعة من الألعاب القرائية التي تضفي على القراءة والكتابة المتعة والإشباع النفسي والمعرفي في جو من التنويع والمنافسة والمكافأة، كتعويض الصورة في سياق الجملة بالكلمة الدالة عليها؛ وربط الصورة بالكلمة والعكس؛ وتفكيك الشريط المصور إلى عناصره وربط صوره بما يقابلها، وفرز أدوات الربط وكأن المتعلم يتدرب على الصيغ والأساليب.. ويتم البحث عن كلمات القاموس وعن شرحها في ركن المعجم. وإعادة ترتيب كلمات جملة ترتيبا جديدا ومناسبا ومعبرًا، وصولا إلى تجميع كلمات وإنتاج جمل ونصوص وإتمام جمل ونصوص بكلمات تنقصها…
ـ إن الطريقة الكلية النسقية تتطلب في الأقسام المشتركة والمتعددة المستويات كما هو الحال في الأقسام المسماة عادية؛ مجموعة من التحضيرات والإعدادات القبلية من أجل تمهير التلاميذ على الانتباه والتركيز وله تمارينه الخاصة، ومن أجل تحسين النطق ورسم الخطوط والتمرين على الكتابة مع بذل الجهد لاكتساب المتعلم عادات تساعده على تجاوز الصعوبات القرائية علما أن التحليل يمكن أن نلجأ إليه خلال حصص الكتابة (الخط والنقل والإملاء) . مع التحذير دائما من مغبة التركيز على الفونيمات وكأنها كلمات.
إن ديداكتيك القراءة والكتابة يحتاج إلى مجموعة وسائل ومعدات، من بطاقات وأقلام وتخطيط؛ وأركان للقراءة وللتصحيح والقاموس… ضروري أن تتكاثف جهود الفريق التربوي للمرحلة الأولى لإنجازها نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:( بطاقات القاموس؛ بطاقات الجمل الأساسية؛ بطاقات التصحيح؛ المشاهد والرسوم والأشرطة المصورة؛ وتجميع القصاصات المختارة بعناية من الجرائد والمجلات؛ كما تجمع رسوم الأطفال وأعمالهم التعاونية المنجزة بالمدرسة.. وتعد أركان لهذه الغايات.