فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 328

لذا وضمن هذا الواقع كان التمييز العنصري هو النتيجة المنطقية منذ سنة (1883) .

استحالة دمجهم في الأمة تجد منبعها في الأيديولوجية التي كانت العامل الرئيسي في تأسيس الأمة. تُوَضِّحُ مريانسترس وتقول: « أن تفتح الباب للسود وقبلهم الهنود بالدخول إلى المواطنية هذا يعني إدخال مفهوم التعددية إلى حد قد يبدل بشكل عميق صلب النظام» ويكون ذلك غريبًا بشكل كامل عن المفهوم الذي لدى الأمريكيين عن طبيعتهم كشعب مختار لديه رسالة. «كذلك لم يكن المستوطنون يستطيعون قبول المجتمع المتعدد الأعراق حيث يمكن للخلاسيين أخذ مكان وسيط كما أن مواطني الجمهورية الجديدة لا يستطيعون قبول وجود عناصر مختلفة في المجتمع المدني.

يجب على الأمة الأمريكية أن تكون موحدة العرق. «تُعرف الأمة بانتمائها للعرق الأبيض وبلحمتها حول المصلحة المشتركة ويجب تحاشي التسلسل والثنائية أيضًا لأنه علينا الاحتفاظ بالسود خارج المجموعة عن طريق العبودية وتركهم في الوقت ذاته ليلعبوا دورهم كأدوات اقتصادية فمن الجانب النظري لم يحصل الأسود الأمريكي الذي تم الاعتراف به ككائن بشري على أيٍّ من الامتيازات التي اعترفت بها الأيديولوجية السارية المفعول كحق للبشرية في كل مكان من هذا الكون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت