ثم أمر أبو بكر عمرًا رضي الله عنهما بالصلاة بالناس في مرض موته إذ أقام خمسة عشر يومًا لا يخرج إلى الصلاة، بل كان عمر يصلي بالناس في حياته إذا غاب [1] . ولما دفن - رضي الله عنه - - وكان قد استخلفه - صعد المنبر فخطب بالناس [2] .
لم يتخلف (عمر - رضي الله عنه - ) عن الحج في سني خلافته إلا في الأولى فقط، وكان على القضاء علي - رضي الله عنه - ، بل واستخلفه [3] . وفي سنة أربع عشرة: أمر [ عمر - رضي الله عنه - ] [4] بالقيام في شهر رمضان في المساجد بالمدينة، وجمعهم على أبي بن كعب [5] [6] وكتب إلى الأمصار بذلك.
وكذا جمع عمر الناس في قيام رمضان على سليمان بن أبي حثمة [7] .
(1) تاريخ الطبري (3/419) ، والبداية والنهاية (7/18) ، والكامل (2/267) .
(2) تاريخ الطبري (3/433) ، والكامل (2/277) .
(3) تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي (ص110-111) .
(4) ليست في الأصل (ق18/ب) .
(5) أبي بن كعب بن قيس أبو المنذر وأبو الطفيل الأنصاري النجاري سيد القراء. تجريد أسماء الصحابة (1/4) ، والكامل (2/337) ، والبداية والنهاية (7/47) ، والإصابة (1/19) .
(6) رواه البخاري (كتاب صلاة التراويح - باب فضل من قام رمضان - 3/44-45/رقم 2010) . وفيه قال عبد الرحمن بن عبد القارئ"... فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب..."الحديث.
(7) سليمان بن أبي حثمة بن عانم القرشي العدوي. جمهرة نسب قريش (2/851-853) ، وتجريد أسماء الصحابة (1/237) ، والإصابة (2/106) .