وأقام عمر - رضي الله عنه - أيضًا: أبا حليمة - معاذ بن الحرث [1] - الأنصاري القاري يصلي بالناس التراويح في رمضان، فكان يقنت [2] . وفي التي تليها - أو التي بعدها - سار عمر - رضي الله عنه - لفتح بيت المقدس، واستخلف على المدينة عليًا - رضي الله عنه - [3] . وفي سنة ست عشرة استخلف عليها - حين حج - زيد بن ثابت [4] ، وكذا التي بعدها حين اعتمر [5] . وبنى المسجد الحرام، وأقام بمكة عشرين ليلة، وفي غيرها من حجاته [6] . ثم في سنة ثماني عشرة: سار إلى الشام، واستخلف عليًا - رضي الله عنه - [7] . ثم في حجة سنة إحدى وعشرين والتي تليها معًا: استخلف زيد بن ثابت [8] . ثم في سنة ثلاث وعشرين، آخر حجاته: كان معه فيها أمهات المؤمنين رضي الله عنهم وعنهن [9] .
(1) معاذ بن الحارث أبو حليمة الخزرجي النجاري الأنصاري يعرف بالقارئ. تجريد أسماء الصحابة (2/80) ، والإصابة (3/427-428) .
(2) أسد الغابة (5/197) ، والإصابة (3/428) .
(3) تاريخ الطبري (3/608) ، والبداية والنهاية (7/55) ، والكامل (2/348) .
(4) تاريخ الطبري (4/39) ، والكامل (2/370-371) .
(5) تاريخ الطبري (4/69) ، والكامل (2/382) .
(6) تاريخ الطبري (4/68-69) ، والكامل (2/382) .
(7) تاريخ الطبري (4/101) ، والكامل (2/402) ، والبداية والنهاية (7/93) .
(8) تاريخ الطبري (4/145-173) ، والكامل (2/424، 438) ، والبداية والنهاية (7/113) .
(9) الكامل (2/446) ، والبداية والنهاية (7/133) .