واستقر موسى بن كبيش بن جماز [1] باتفاق من أهل المدينة وأمير الترك المقيم بها، ثم انفصل في المحرم من التي تليها بضيغم بن خشرم بن نجاد بن نعير بن منصور بن جماز [2] . ثم أعيد في سنة خمسين أميان، فدام نحو ثلاث سنين، ثم مات. فولي زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور [3] سنة أربع وخمسين، ثم عزل في سنة خمس وستين بزهير بن سليمان بن هبة بن جماز بن منصور [4] .
ثم عزل في سنة تسع وستين ــ تقريبًا ــ بضيغم بن خشرم بن نجاد أخي ضيغم ثم صرف بعد أربعة أشهر، وأعيد زهير، فدام إلى سنة أربع وسبعين تقريبًا، فمات فأعيد ضيغم، واستمر إلى أن قتل الزكوي بن صالح [5] أواخر سنة اثنتين وثمانين، فلم يواجه ضيغم أمير الحاج المصري.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) ضيغم بن خشرم، تعين في إمرة المدينة بعد موسى بن كبيش بن جماز، ستأتي ترجمته في حرف الضاد.
(3) الزبيري بن قيس، أمير المدينة، توفي سنة (888 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الزاي.
(4) زهير بن سليمان بن هبة الحسيني، أمير المدينة، توفي سنة (874 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الزاي.
(5) الزكوي بن صالح القاضي، قتل بسبب أخذ دار الأشراف العباسيين كما سيذكره المصنف في ترجمة ضيغم بن خشرم الحسيني أمير المدينة.