الصفحة 47 من 49

وحمل سليمان وأخاه محمدًا فسجنا بمصر، حتى مات سليمان في السجن سنة سبع عشرة، واستمر غرير إلى أن هرب في ذي الحجة سنة تسع عشرة، خوفًا من القبض عليه. وعاد عجلان إلى الإمرة، ثم عزل بغرير في أواخر ذي الحجة سنة إحدى وعشرين. ثم عزل في ذي الحجة سنة أربع وعشرين بعجلان بن نعير، وحمل غرير للقاهرة، فسجن بها، ولم يلبث أن مات في أوائل التي تليها. ثم صرف عجلان في آخر سنة تسع وعشرين بخشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة بن جماز بن منصور [1] . ثم صرف بمانع بن علي بن عطية بن منصور [2] في أثناء سنة إحدى وثلاثين،واستمر إلى أن قتل في سنة تسع وثلاثين، فاستقر ابنه أميان [3] ، فعزل في أواخر سنة اثنتين وأربعين ابن غرير إلى أن مات، فولي باجتماع المدنيين عمه ونائبه حيدرة بن دوغان بن هبة [4] في ربيع الآخر سنة ست وأربعين، فقتل في رمضانها.

(1) خشرم بن دوغان الحسيني، أمير المدينة، توفي سنة (832 هـ) ، و ستأتي ترجمته في حرف الخاء.

(2) مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة الحسيني، ولي المدينة، وكان مشكور السيرة. الضوء اللامع (6/ 236)

(3) أميان بن مانع الحسيني، أمير المدينة، توفي سنة (853 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الألف.

(4) حيدرة بن دوغان بن هبة الحسيني، ناب في إمرة المدينة، ستأتي ترجمته في حرف الحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت