ثم بعدموته أخوهماالعز أبوسندجماز [1] باني الحصن،الذي صار محلًا للأمراء للتحصن به، وأمه صبحا بنت فليتة بن حسين من آل كثير [2] ، ثم انتزعها منه ابن أخيه أبو هاشم مالك ابن منيف [3] سنة ست وستين وستمائة ثم تركها اختيارًا لعمه جماز بن شيحة، فلما كبر استقر ابنه أبو غانم منصور [4] سنة سبعمائة، أو اثنتين وسبعمائة، وفي أيامه انتقل القضاء لأهل السنة، ولاطفه المستقر، وهو السراج عمر بن أحمد الدمنهوري [5] ، كما سيجيء في ترجمته، وبعد قتله انتزعها في رمضان سنة خمس وعشرين وسبعمائة واستقر ابنه كبيش [6] ، ثم بعد قتله أخوه طفيل [7] ، ثم انتزعها في صفر سنة سبع وعشرين وسبعمائة عمهما أبو مزروع ودي بن جماز [8] ،
(1) جماز بن شيحة بن هاشم بن القاسم الحسيني، أمير المدينة، توفي سنة (704 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الجيم.
(2) صبحا بنت فليتة لم أقف على ترجمة لها.
(3) مالك بن منيف انظر نصيحة المشاور (ص 302) .
(4) أبو غانم منصور بن جماز أبر أولاده به. المغانم المطابة (3/ 1185) .
(5) سراج الدين عمر بن أحمد بن الخضر الأنصاري الخزرجي، ستأتي ترجمته في حرف العين.
(6) كبيش -بالتصغير - بن منصور بن جماز، أمير المدينة، ستأتي ترجمته في حرف الكاف.
(7) الطفيل بن منصور بن جماز، أمير المدينة، ستأتي ترجمته في حرف الطاء.
(8) ودي -بضم الواو و فتح الدال المهملة، تصغير ودي لصغار النخل - ابن جماز بن شيحة، ولي إمارة المدينة سنة (736 هـ) ، و كان أميرًا خيرًا..انظر المغانم المطابة (3 /1309)