الصفحة 44 من 49

وتوجه لمصر طمعًا في الاستمرار به، فاعتقل بها، واستمر طفيل أميرًا أزيد من ثمان سنين بأيام، فوليها ودي في شوال سنة ست وثلاثين وسبعمائة، ثم عاد طفيل عنوة سنة ثلاث وأربعين، واستمر أميرًا، حتى صرف سنة خمسين، فخرج عنها بعد نهب أصحابه لها، وقصد مصر، فاعتقل بها حتى مات معتقلًا في شوال سنة اثنتين وخمسين [1] .

وكان الذي استقر بعد عزله سعد بن ثابت بن جماز بن شيحة [2] ، ودخل المدينة في ذي الحجة سنة خمسين، ثم مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين [3] فاستقر ابن عمه فضل بن قاسم بن قاسم بن جماز [4] ، وأكمل الخندق الذي كان ابتدأ به سعد حول السور [5] ، ثم بعد موته تولى مانع بن علي بن مسعود بن جماز [6] .

(1) انظر المغانم المطابة (3 /1310)

(2) سعد بن ثابت بن جماز، أحد أمراء المدينة، ستأتي ترجمته في حرف السين.

(3) نصيحة المشاور (ص 316) و المغانم المطابة (3/1208) .

(4) فضل بن قاسم بن قاسم هكذا في الأصل، ستأتي ترجمته في حرف الفاء و فيها الفضل بن جماز.

(5) نصيحة المشاور (ص 315) .

(6) أجمع آل جماز على تقديم مانع بن علي بن مسعود أميرًا على المدينة، لكن كثرت الفتن في ولايته و تتابعت الغارات و ضعف عن تدبير الولاية فعزل. نصيحة المشاور (ص 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت