الصفحة 22 من 49

وولي عمر بن عبد العزيز من سنة ست وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين [1] .

وكان على سوق المدينة أيام إمرة عمر بن عبد العزيز سليمان بن يسار، أحد أئمة التابعين [2] ، ثم عزل الوليد عمر بعثمان بن حيان [3] ، فدام ثلاث سنين، واستعمل الخليفة سليمان بن عبد الملك المتوفى سنة تسع وتسعين [4] بعد عزله لعثمان بن حيان سنة ست وتسعين محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري [5] ، الذي كان مقدمًا على الخزرج يوم الحرة [6] .

ومن النكت الطريفة: أن سليمان كتب إليه: أحص من قبلك من المخنثين فصحفت باخص بالخاء المعجمة [7] ، فخصاهم، بل قيل: إنه علم بالتصحيف قبل الفعل، وأنه كف.

(1) قال أبو الزناد: ولي عمر بن عبدالعزيز المدينة في ربيع الأول سنة (87) مناقب عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي (ص 41) .

(2) سليمان بن يسار المدني، ستأتي ترجمته في حرف السين.

(3) عثمان بن حيان مولى أم الدرداء، ستأتي ترجمته في حرف العين.

وانظر البداية والنهاية (9/ 88) .

(4) سليمان بن عبد الملك، ستأتي ترجمته في حرف السين، لكنه سقط في المطبوعة.

(5) محمد بن عمرو بن حزم والد أبي بكر، ستأتي ترجمته في حرف الميم.

قال ابن حجر: له رؤية، فقد ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقتل يوم الحرة،التقريب (ص 883) ، وتهذيب الكمال (6/ 201)

(6) قال ابن حبان: ولته الأنصار أمرها يوم الحرة، ومات في ذلك سنة (63 هـ) الثقات (5/ 347) ،ووقعة الحرة هي الوقعة التي كانت بسبب اجتماع أهل المدينة على خلع يزيد بن معاوية، فعلم بذلك فأرسل إليهم مسلم بن عقبة فاستباح المدينة ثلاثة أيام، وأوقع في أهل المدينة مقتلة عظيمة انظر البداية والنهاية (6/ 233- 234) .

(7) رواه العسكري في تصحيفات المحدثين (1/ 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت