الصفحة 23 من 951

السلام أراد من أحبنا فليزم نفسه وليخطمها وليقدها الى الطاعات وليصرفها عما تميل طباعها إليه من الشهوات وليذللها على الصبر عما كره منها ومشقة ما أريد بها كما يفعل ذلك بالبعير الصعب وهذا وجه ثالث في الخبر لم يذكر ولا يستبعد حمل الكلام على بعض ما يحتمله إذا كان

له شاهد في اللغة وكلام العرب لأن الواجب على من يتعاطى تفسير غريب الكلام والشعر أن يذكر كل ما يحتمله الكلام من وجوه المعاني ويجوز أن يكون أراد المخاطب كل واحد منهما منفردا وليس عليه العلم بمراده بعينه فان مراده مغيب عنه وأكثر ما يلزمه ما ذكرناه من ذكر وجوه احتمال الكلام [ فصل ] .. قال الشري المرتضى رضي الله عنه وممن كان من مشهوري الشعراء ومتقدميهم على مذهب أهل العدل (1) ذو الرمة واسمه غيلان بن عقبة وكنيته أبو الحارث وذو الرمة لقب لقب به لبيت قاله وهو في صفة الوتد * أشعث باقي رمة التقليد * (2) - والرمة - القطعة البالية من الحبل يقال حبل أرمام إذا كان ضعيفا باليا وقيل انه انما لقب بذي الرمة لأنه كان وهو غلام يتفزع (3) فجاءته أمه بمن كتب له كتابا وعلقته عليه برمة من حبل فسمى ذا الرمة ويشهد بمذهبه في العدل ما أخبرنا به أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال حدثنا ابن دريد قال أخبر نا أبو عثمان الاشنانداني عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت