(1) - أهل العدل لقب المعتزلة لقبوا به أنفسهم لقولهم بوجوب الصلاح والأصلح عليه تعالى وانه يعاقب المسيئ على اساءته ويثيب المحسن على احسانه ولابد وانما سموا المعتزلة لان رئيسهم واصل بن عطاء كان يحضر حلقة الحسن البصري فسأله يوما عن مرتكب الكبيرة هل يكون مؤمنا أو لا فقال انه مؤمن وأمره في كبيرته مفوض الى ربه ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه فلم يعجب ذلك واصل فقعد الى سارية من سوارى المسجد يقرر ان مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر وانه مخلد في النار فقال الناس قد اعتزل واصل فقيل لمن وافقه على رأيه معتزلة (2) الذي في غيره من كتب الأدب وانما قيل له ذا الرمة لقوله لم يبق منها أبد الأبيد غير ثلاث ما ثلات سود وغير مشجوج القفا موتود فيه بقايا رمة التقليد (3) أي يفزع في نومه