فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1617

43 - {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ:} وكيف: أداة التّعجّب. وهو استبقاء درجة وجوده تحكيمهم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وتسليمهم له وهم له [1] منكرون مع مخالفتهم التّوراة وهم [2] به مقرّون.

44 - {يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا:} إنّما وصفهم بالإسلام ليميز بينهم وبين الذين هادوا، فإنّ الأنبياء عليهم السّلام بقوا على محض الفطرة المجرّدة [3] وهي الإسلام ولم يلقبوا بنبز.

{لِلَّذِينَ هادُوا:} يدلّ [على] [4] أنّ شريعة التّوراة كانت مختصّة باليهود دون غيرهم في زمانهم إلى أن خوطبنا باتّباع شرائعهم في ما لم ينسخ [5] .

{وَالْأَحْبارُ:} العلماء، واحدهم حبر [6] .

{بِمَا اُسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ:} بدل من قوله: (بها) [7] .

و (الاستحفاظ) : المطالبة بالحفظ، وقد منّ الله علينا بأن ضمن حفظ كتابنا ولم يكله إلينا حيث قال: {إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ} (9) [الحجر:9] [8] .

(من كتاب) : لتبيين [9] الجنس.

و {عَلَيْهِ:} الهاء عائدة إلى (ما {اُسْتُحْفِظُوا) } ، أو إلى { (كِتابِ اللهِ) } [10] .

45 - {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ:} فداء أو جزاء أو قصاص، وكذلك ما بعده.

{ (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) } عامّ بالذّكر والأنثى والحرّ والعبد والمسلم والذّمّيّ [11] .

{وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ:} خاصّ في الأحرار.

و { (الْعَيْنَ) } : العضو الذي فيه الحدقة المختصّ بالنّظر إلى الألوان [12] .

(1) في الأصل وع: به.

(2) (له منكرون. . . وهم) ساقطة من ب، وبعدها: مقرنون، بدل (مقرون) . وينظر: تفسير البغوي 2/ 39 - 40، والكشاف 1/ 635 - 636، وزاد المسير 2/ 279.

(3) في ب: والمجردة، والواو مقحمة.

(4) من ب.

(5) ينظر: التفسير الكبير 12/ 2.

(6) ينظر: تفسير غريب القرآن 143، وتفسير الطبري 6/ 339، والنهاية في غريب الحديث 1/ 317.

(7) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 438، والمجيد 567 (تحقيق: د. عطية أحمد) ، والدر المصون 4/ 271 - 272.

(8) ينظر: البحر المحيط 3/ 504.

(9) مكانها في الأصل وع وب: ليتبين له. وينظر: الكشاف 1/ 637، والدر المصون 4/ 272.

(10) ينظر: تفسير القرطبي 6/ 189، والبحر المحيط 3/ 504، والدر المصون 4/ 272.

(11) ينظر: البحر المحيط 3/ 507.

(12) ينظر: لسان العرب 13/ 301 (عين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت