فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1617

لأنّ [مثنى] [1] فيه ليس معناه اثنتين، فتوهم الجمع، ولكن معناه: اثنتين اثنتين، وكذلك معنى ثلاث ورباع [2] . وإنّما [3] لم يقل: ومثلث ومربع، ولا ثناء وثلاث ورباع ليجمع بين اللغتين.

{أَلاّ تَعْدِلُوا:} بين النّساء في القسمة [4] .

{فَواحِدَةً:} أي: فاختاروا وعاشروا [5] .

{أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ:} ما حلّ لكم من الحرائر دون [6] ذوات الأرحام وأمّهات الرّضاع وأخوات الرّضاعة [7] والمشركات والذكور.

{أَلاّ تَعُولُوا:} لا تجوروا ولا تعتدوا [8] .

و (العول) : مجاوزة الحدّ، ومنه العول في الفرائض، ومنه يقال للبكاء الشّديد: العويل، ولو كان من كثر العيال أو (الافتعال) لقال: ألاّ [9] تعيلوا، من الإعالة، وألاّ تعيلوا من العيلة [10] .

4 -وقوله: {وَآتُوا النِّساءَ:} خطاب للأزواج [11] . وقال الفرّاء [12] : خطاب لأولياء المرأة، كانوا في الجاهليّة لا يعطونها من صداقها إلاّ بعيرا يحملونها عليه ويرسلونها إلى بيت الزّوج، ويحبسون باقي [13] الصّداق لأنفسهم.

و (الصّدقات) : جمع صدقة [14] ، مثل: مثلات ومثلة. وعن عليّ بن أبي طالب قال: لا يكون الصّداق أقلّ من عشرة دراهم، وهذا (71 ب) في حكم المرفوع؛ لأنّ المقادير لا تدرك [15] قياسا واجتهادا.

(1) يقتضيها السياق.

(2) ينظر: التفسير الكبير 9/ 175 - 176.

(3) النسختان: وإن.

(4) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 251، وتفسير القرطبي 5/ 20.

(5) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 255، والتفسير الكبير 9/ 176، والبحر المحيط 3/ 171.

(6) ساقطة من ع.

(7) ساقطة من ب.

(8) ينظر: تفسير غريب القرآن 119، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 11، وتفسير القرآن الكريم 2/ 253.

(9) في ب: أن.

(10) (وألا تعيلوا من العيلة) ساقطة من ع. وينظر: لسان العرب 11/ 481 (عول) و 488 (عيل) ، والبحر المحيط 3/ 160 - 161.

(11) ينظر: زاد المسير 2/ 82، والتفسير الكبير 9/ 179، وتفسير القرطبي 5/ 23.

(12) ينظر: معاني القرآن 1/ 256.

(13) النسختان: ما في.

(14) ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 433، وغريب القرآن وتفسيره 114، وتفسير غريب القرآن 119.

(15) في الأصل: تدركه، والهاء مقحمة. وينظر: سنن الدارقطني 3/ 246، والتمهيد 21/ 115 - 116، وشرح الزرقاني 3/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت