*قولوا جيشكم لم يقبل ... وشعبكم لم يرد أن يبذل ويضغط ..
قولوا نحن لم نجد من يقبل بالمرجعية للكتاب والسنة، واكتفى
الجمع بالاستسلام للاحتلال، العامل بالمبادئ العامة بين الملل والأديان والنحل والفرق والفلسفات، وهي العدل والرحمة والسماحة ...
فقررنا التوافق! والعمل كبنائين مغتربين محترفين موظفين، كأنما نحن في أمريكا! ليفهم الناس عامة وجندا مغبة خيارهم ..
أو أدخلوا الإسلام في السياسة كما هو .."ملة أبيكم إبراهيم"
"أن احكم بينهم بما أنزل الله"
وليس فيه -خسئتم- تأليها وحصانة لفئة، ولا جمودا، بل علماء وخبراء يجتهدون
لكن في الوصول للحقيقة، بضوابطه هو، لا تضييعها .. !
يا دكتور وسطي:
"وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
ويا مستشار وضعي:
"وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
المنافسة فاسدة، والمرجعية باطلة، ولافتة المصلحة هي الشرع لافتة مضللة،
والعكس هو الصحيح، إلا لو قصدتم المصلحة الأخروية
أو الأممية العامة أوالآجلة ..
الصواب: المصلحة في تطبيق الشرع .. وهي الجنة ..