فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 23

والرضا بالأكثرية؟ هل هو اضطرار أم هي وسطية وهذا هو الطبيعي!

وشكل يعبر عن الجوهر الإسلامي القديم!!!

2 -وما موقف الإسلام -والمسلم- من مسار التحاكم للقوانين الوضعية

و اللجان والقضاة والمستشارين الذين يحكمون بغير ما أنزل الله؟

بتشريع مختلط، أو بعقيدتهم عقلا وقلبا وهوى، وبانطباعهم!

هل يجوز أن يتحاكم مسلم إلى من يحكم بغير ما أنزل الله .. لجنة أو مستشارا

أو قاضيا؟

3 -وما ضوابط هذا المسوغ المصلحي الضروري إن صح في نقض

أصل! كما كنتم تقولون عن نقض أصل الاستسلام والرضا"فلا وربك لا يؤمنون"

حتى يحكموك فيما شجر بينهم .. ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما .."؟"

يا دكتور"وسطي"، ويا مستشار"وضعي"

"وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"

و"َلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت