قالوا: فما لنا؟ قال: الجنة .. لم يقل الرخاء والنعمة، نعم قد يأتيان بعد محنة وتمحيص وفتنة وثبات! لكنه ليس ثمن الإيمان، ولم يكن أبدا في الدنيا! وأساسه اليقين بيوم الدين الذي فيه حسن الجزاء ..
وإلا فأين تذهبون:
"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ...."
اتقوا الله ...
لَكِن أَرى أَنَّ في الأَقوالِ مَنقَصَةً ... ** ... مالَم تُسَدَّ الأَقاويلُ الأَفاعيلُ
*الجماعة المؤمنة عنوانها ليس تحرير ا?رض-فلسطين أو غيرها- بل ا?نسان! وبرسالة ا?سلام، عنوانها منهج ا?سلام كله، ملة وشرعة، وليس اختصاره في كلمة الشريعة، ثم تصوير هذه الشريعة الكريمة على أنها المصلحة النسبية التقديرية البشرية المتقلبة، وبعض الحدود المؤجلة!!!! ... .مرجعية العبودية لله تعالى ? تتنازل عنها ..
نختلف في الاجتهاد والمحاولة في تلمس الصواب وحكم الكتاب، وليس في التحاكم إليه أصلا كمبدأ! ...
عليك أن توضح للناس منذ اللحظة ا?ولى أنها أمة كتابها القرءان، وأنه لو رفض الناس تحكيم القرءان والتقاضي للتشريع بمجلس -مختار منهم من أفهمهم وأنقاهم- يستقي من القرءان قدر وسعه حكمه ومراده، فقد خلعوا ا?سلام من حياتهم ... لم يعودوا من أهله ... نعم فرق بين استغلال النص وبين ا?خلاص معه، وفرق بين الفهم لما فيه خلاف وبين المحكم، لكن هذا ? يؤثر مطلقا في العقد ا?جتماعي ا?ساسي، وفي أننا نعود ونرد كل أمر لله تعالى و إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، ونختلف أحيانا في فهمه وتطبيقه، لكننا ? نجعل ذلك ذريعة لنبذه، أو للادعاء بأنه ? حدود