الصفحة 44 من 52

عمر جمع الناس على عشرين ركعة عدوا هذا كأنه مجمع عليه ولما وُلِّى والد شيخ الإسلام الإمام عبد الرحيم الأثرى ولما ولى والده إمامة مسجد المدينة على نبينا صلوات الله وسلامه أحيا سنته من قديم في ذلك مع مرعاة ما عليه الأكثر فكان يصلى التراويح أول الليل بعشرين ركعة هذا في مسجد النبى عليه الصلاة والسلام شيخ الإسلام في زمنه كان يصلى أول الليل بعشرين ركعة على المعتاد ثم يقوم آخر الليل في المسجد بست عشرة ركعة فيختم في الجماعة في شهر رمضان ختمتين واحدة بست عشرة ركعة وواحدة في عشرين واستمر على ذلك عمل أهل المدينة بعده فهم عليه إلى الآن

قال الإمام الشافعى:

وليس في شىء من هذا ضيق ولا حد يُنتهى إليه لأن هناك فإن أطالوا القيام وأتموا السجود فحسن وهو أحب إلىَّ وإن أكثروا الركوع والسجود فحسن

ويقرر هذا الإمام ابن تيمية أيضا في مجموع الفتاوى في الجزء الثالث والعشرين صفحة مائة واثنتى عشرة:

ويشبه ذلك من بعض الوجوه تنازع العلماء في مقدار القيام في رمضان فإنه قد ثبت أن أبى بن كعب كان يقوم بالناس عشرين ركعة في رمضان ويوتر بثلاث, هذا ليثبت بغير حق؟! فرأى كثير من العلماء أن ذلك هو السنة لأنه هو قامه بين المهاجرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت