الصفحة 43 من 52

وكان 1:25:3القراءة بقدر ما زاد من الركعات لأن ذلك أخف على المؤمنين من تطويل الركعة الواحدة ثم كان طائفة من السلف يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث وآخرون قاموا بست وثلاثين وأوتروا بثلاث وهذا كله سائغ فكيفما قام في رمضان من هذه الوجوه فقد أحسن,

والأفضل يختلف باختلاف أحوال المصلين فإن كان فيهم احتمال لطول القيام فالقيام بعشر ركعات وثلاث بعدها كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى لنفسه في رمضان وغيره هو الأفضل وإن كان لا يحتملون فالقيام بعشرين هو الأفضل وهو الذى يعمل به أكثر المسلمين فإنه وسط بين العشر وبين الأربعين وإن قام بأربعين وغيرها جاز ذلك ولا يُكره شىء من ذلك وقد نص على ذلك غير واحد من الأئمة كأحمد وغيره ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبى عليه الصلاة والسلام لا يُزاد فيه ولا يُنقص منه فقد أخطأ فإذا كانت هذه السعة في نفس عدد القيام فكيف الظن بزيادة القيام لأجل دعاء القنوت أو تركه؟ كل ذلك سائغ حسن إلى آخر كلامه

وقد قال الإمام العراقى أعنى الولد ولى الدين ولد الإمام زين الدين العراقى في طرح التفريد في الجزء الثالث صفحة سبع وتسعين عدوا ما قوع في زمن عمر كالإجماع كما قال الإمام ابن قدامة أى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت