وهذا الشيب حقيقة نذير فينبغى للإنسان إذا شاب شىء من شعره أن يعتبر وأن يستعد للرحيل يقول الإمام ابن حزم عليه رحمة الله كان سنة في أهل الأندلس في المغرب أن الرجل منهم إذا شاب أو إذا بلغ الستين واحدا من الأمرين إذا شاب أو إذا بلغ الستين يتخلى عن الدنيا ويتفرغ للعبادة يقول انتهى شعر اللحية شاب ما تنتظر بعد هذا الموت قد اقترب ودنا
السؤال الثانى بعض الناس يصلى القيام بعد العشاء بتطويل شديد يريدون أن يقرأوا القرآن كله في رمضان وهذا ليس عليه1:8:27منهم كثير من الجهل وعدم العلم لكثير من النساء لربما أثَّر فيها بخلاف أهل العلم وهم لا يريدون أن يحضروا مجالس العلم والدروس فهل هذا صحيح؟
هذا ضال والله لا يقبل عبادته يجلس يطيل الصلاة ويُفتى على جهل وباطل ويتكلم في دين الله بغير علم ثم بعد ذلك عنده نفس خبيثة ما تتواضع لحضور مجالس العلم هذه عبادة هذه؟!
هذا يعبد هواه لا عبد مولاه وإذا كان متقيا لله جل وعلا فليجمع بين الأمرين يطيل الصلاة ويكثر من القراءة ونِعِمَّ ما فعل ثم بعد ذلك يتقى الله في لسانه فلا يتكلم في دين الله إلا عن بينة ثم إذا لم يكن عالما فليحضر مجالس العلماء وإذا كان طالب علم فليكثر من التزود من طلب العلم ثم إطالة الصلاة فقط مع الجهل فحقيقة هذا