وإنما أُريقت في مواضع يسيرة يمكن التحرز منها قاله الإمام القرطبى وغيره وهو ظاهر
إخوتى الكرام وهذه المسألة كنت أجبت عنها في كلية التربية في البنات في أبها عندما سألنى عنها أخواتى الطالبات وقلت إن الكولونيا نجسة ولا يجوز للمسلم أن ينجس بدنه وأن يضمخ جسمه بها فدخل بعض العميان ممن يدرسون مادة الفقه والبلاء عندما يأتى من أهله لو كان يدرس مادة أخرى لربما خفت الوطأة فذكروا له هذا الحكم وهو ليس شىء من الالتزام بأمور الشرع يلبس البنطلون والقميص الذى في نصف الكم مع أنه أعمى ولا لحية ولا شارب ويدرس الفقه في كلية التربية فقال له الطالبات هذا قال من يقول هذا ,هذا جاهل الكولونيا نجسة ثم في المحاضرة التى بعدها أحضر زجاجة من الكولونيا ورشها على نفسه أعمى الله بصيرته كما أعمى بصره ,رشها على نفسه من رأسه إلى بدنه رجليه وقال الآن أنا تطيبت وسأصلى بكن صلاة الظهر هناك في الكلية والجريئة تمتنع عن الصلاة ورائى!! ثم أخبرت المسؤولين قلت إذا وصل الانحطاط إلى هذا الحد هو عما قريب سيطيب البنات إذا طيب نفسه الآن وأُقِر وتُرك سيطيب البنات بعد ذلك غاية ما فُعل به أنه نُقل من مكان إلى مكان فقط من غربية إلى شرقية أما أنه يعنى يُقال هذا البلاء نتخلص منه لا, ليذهب يفسد من مكان فى