الصفحة 13 من 52

مكان آخر وأنا والله لئن أخِرَّ من السماء إلى الأرض أيسر وأحب على من أن أكذب في دين الله أو أن أقول في شريعة الله ما لم يقرره أئمتنا الكرام

والخمر نجسة نجاسة مغلظة عند الفقهاء الأربعة ولما ذكرت هذا كان بعض طلبة العلم معنا في أبها قال لا دليل على التنجيس قلت رفقا بنفسك أيها الإنسان قال قُرن معها الأنصاب والأزلام وليست بنجسة قلت ما قال القرطبى والمفسرون خرجت من تلك بدليل الإجماع على أنها طاهر لئن الحجر إذا نُحت صنما فالأصل أنه حجر ليس بنجس فخرج بقاء على الأصل لأنه هو في الأصل طاهر خرج من دليل التنجيس بدليل الإجماع وبقى ما عداه وهو الخمر نجس نجاسة مغلظة فقال أنا لا أقتنع بهذا قلت إذا لم تكن الخمر نجسة نجاسة مغلظة إذًا الذى يحرم شربها فقط فإذا اقتناها الإنسان وأراد أن يدهن بدنه كل يوم منها ليشم ريحها ينبغى أن يكون على مذهبك أنه جائز قال لو وضعها على بدنه لا يتنجس بدنه ,الخمر لا يتنجس بدنه؟! قال نعم قلت رحمة الله على الإمام ابن تيمية عندما أدرك مقصود الشارع فقال الخمر إذا كانت مائعة فهى كالبول والمسكر إذا كان جامدا فهو العذرة ولذلك يقول الحشيش والأفيون حكمه حكم العذرة كما لو حمل الإنسان غائطا والخمر وهذا المسكر من كولونيا وغيره فيه كحول حكمه حكم البول فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت