فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه . فاضربوا عنقه، وأنا حاضر -على حد قول الراوي-." (الصارم المسلول ص 566) ."
ثانيا: موقف العلماء من التهجم على عائشة:
إن علماء أهل السنة والجماعة أجمعوا على أن من طعن في عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بما برأها الله منه وبما رماها به المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه من إخباره ببراءتها وطهارتها، وقالوا إنه يجب قتله. ونذكر هنا طائفة من أقوالهم:-
1-ذكر أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار، قال: سمعت مالك بنت أنس يقول: من سب أبا بكر وعمر جلد، ومن سب عائشة قتل، قيل له: لم يقتل في عائشة؟، قال: لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) سورة النور آية:17. قال الإمام مالك: فمن رماها فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل. قال ابن حزم:"قول مالك ههنا صحيح وهي ردة تامة، وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها".(المحلى: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع 13/504، وانظر أحكام القرآن أبو