الصفحة 46 من 56

أولا: أئمة آل البيت يقتلون من شتم عائشة:

قال أبو بكر بن زياد النيسابوري:"سمعت القاسم بن محمد يقول لإسماعيل ابن إسحاق: أتي أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بالرقة برجلين شتم أحدهما فاطمة، والآخر عائشة، فأمر بقتل الذي شتم عائشة، وترك الآخر، فقال إسماعيل، ما حكمهما إلا أن يقتلا؛ لأن الذي شتم عائشة ردَّ القرآن". (شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري:الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان 3/20)

روى عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه أنّه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب به دماغه، فقتله، فقيل له:هذا من شيعتنا ومن بني الآباء، فقال: هذا سمى جدي قرنان، ومن سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته". (الصارم المسلول ص 566-567) ."

وروي عن أخيه الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:"أنه كان بحضرته رجلا فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة، فقال: يا غلام اضرب عنقه، فقال له العلويون:هذا رجل من شيعتنا، فقال: معاذ الله، هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال الله تعالى: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) سورة النور:26، فإن كانت عائشة خبيثة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت