الصفحة 33 من 205

168 -حديث قراءة"يس عند الاحتضار"أخرجه أحمد وهو ضعيف لا يصح, من حديث أبي عثمان عن أبيه عيسى المهدي ..

169 -حديث"اللهم اغفر لحينا وميتنا"ضعفه كبار الحفاظ كأبي حاتم والبخاربي ويغني عنه ما رواه مسلم من حديث"عوف بن مالك: اللهم عافه واعف عنه ..."

170 -جاءت أحاديث صريحة في لعن اليهود والنصارى في البخاري ومسلم - لعنة الله على اليهود والنصارى- وفي رواية - قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".. وقال الله عزوجل: لعن الذي كفروا من بين إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون."

171 -حديث في فضل صلاة الإشراق"من صلى الصبح ثم جلس يذكر الله إلى طلوع الشمس ثم صلى ركعتين كتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة"الأصح أنه ضعيف وضعفه أبو عيسى وابن حبان وجميع طرقه ضعيفة وهناك حديث في صحيح مسلم"عن سماك أنه كان يجلس بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس حسنا"ً ولأبي داود حسناء"وكان النبي يجلس ولم يُذكر أو يشتهر أنه كان يصلي ركعتين , وكانت عائشة رضي الله عنها تجلس بعد الفجر في رمضان تقرأ القرآن فإذا طلعت الشمس نامت ولكن من السنة أن يبقى الإنسان .... ولم يذكر أنه صلى البتة .. واذا ارتفعت فيصلي الضحى .."

172 -ما الفرق بين أخرجه ورواه؟ ج: لا فرق

173 -رواية - وامعتصماه - في القصة المشهورة في غزوة عمورية , الله أعلم بصحتها, والأصل أن يستغيث الإنسان بربه لقوله تعالى"له دعوة الحقِّ والذين يدعونه من دونه لا يستجيبون لهم بشيء"وقال"إن اللذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم"ويوجه أن كلام المرأة تريد أن يصل الكلام إلى المعتصم حتى يخلصها من الأسر ..

والاستغاثة بالمخلوق لا بدَّ لها من ثلاث شروط:

1_ أن يستطيع أن يساعده ويعينه في مهاجمة اللصوص أو الغرق

2 -أن يكون حيّا

3_ أن يكون حاضرا ً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت