167 -حديث أسماء بنت عميس في"كشف الوجه عند النبي صلى الله عليه وسلم"وجاء من حديث عائشة. عند البيهقي
رواه أبو داود من"حديث الوليد بن مسلم عن سعيد بن بَشِير عن خالد بن دريك عن قتادة عن عائشة عن النبي: أن المرأة إذا بلغت المحيض فلا يرى إلا وجهها وكفيها".. وهذا ضعيف سندا ومتنا بل الأقرب أنه باطل ولأسباب""
1_ تدليس الوليد بن مسلم تدليسَ التسوية
2_ ضعف سَعيد بن بَشير وله أوهام وأغلاط وما يستنكر
3 -تفرد به عن قتادة وأين أصحاب قتادة كشعبة بن الحجاج وسعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي؟!
4_ إن قتادة قد يدلس أحيانا ً وقد عنعن في هذا الحديث!
5_ لم يشتهر قتادة ُ برواية عن خالد بن دريك حتى يحمل َعلى الاتصال! فلو كان عنعن قتادة عن مالك أو الحسن لحمل على الاتصال
6 -إن خالد بن دريك شامي وليس بالمشهور وإن وثق! وقتادة بصري مكثر! وقال أبو داود: لم يسمع من عائشة وأهل الشام وأرسل عن عبد الله بن عمر , وأهل الشام لا يعتنون بالاتصال كثيرا كأهل المدينة والحجاز والعراق!
7 -أين أصحاب عائشة رضي الله عنها كعروة والقاسم بن محمد بن أبي بكر والأسود بن يزيد وعمرة بنت عبد الرحمن بن عوف
والأقرب أنه باطل.
8_ رواه معمر وهشام عن قتادة وأرسلوه -ومراسيل قتادة ضعيفة - والطريق الآخر الذي جاء عند البيهقي من حديث أسماء فضعيف
والصحيح: أنها تغطي وجهها .. لقول الله تعالى - يدنين عليهم من جلابيبهنّ - ولقول أم سلمة"إذن ترخيه شبرا ً"لأن القدم عورة