أيها الأخوة الشيعة إذا كانت لديكم رغبة حقيقية في توحيد صفوف المسلمين ولم شملهم المبدد فعليكم أن تهيئوا أنفسكم وتعدوها لذالك, و ذالك يبدأ من إزالة الحواجز والعوائق الموجودة في مذهبكم التي تحول تحقيق هذا المطلب الشريف من قبيل سب الصحابة والنيل من أعراض أمهات المؤمنين وتكفير عامة المخالفين من المسلمين. فان فعلتم ذالك ولن تفعلوا فإننا أهل السنة مستعدون للحوار وبدا صفحة جديدة معكم.
آية الله حسين المؤيد ينكر زيارة عاشوراء
برزت بعد سقوط النظام البعثي في العراق شخصية آية الله حسين المؤيد وهو مرجع شيعي شاب وعالم مرموق تميز بالعقلية المنفتحة والمنهجية الناقدة للتراث الشيعي وسعة الأفق والحرص الواضح على وحدة المسلمين وتحرره من التعصب والتسليم الأعمى بالموروثات العقائدية الشيعية.
كما يتميز السيد بحبه للعرب وميله إليهم ونفوره من المنهج الصفوي الرافضي واحترامه للصحابة والترضي عليهم وهذه ميزة من النادر جدا أن تجدها عند احد من مراجع الشيعة السالفين والمعاصرين. فبارك الله فيه وأمد في عمره لخدمة الإسلام والمسلمين وإصلاح الفساد الكبير الذي ضرب التشيع.
ومن أهم ما قرأت له إنكاره لزيارة عاشوراء ولعل هذا الإنكار هو سبب الحملة التشويهية المسعورة ضده وضد السيد محمد حسين فضل الله من قبل كهنة التشيع الصفوي. حيث كشف عن ثغرات كبيرة وفاضحة في الزيارة لم يتنبه إليها واضعها لعنه الله دللت على إنها زيارة اختلقها أهل الطوايا السيئة ليشفوا غليل بغضهم للصحابة المتغلغل في قلوبهم المريضة. واليك عزيزي القارئ إجابة السيد عن سائل حول زيارة عاشوراء من موقعه على الانترنت:
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* هل سند زيارة عاشورا والجامعة دقيق أو هل إن الزيارتين صحيحتين؟
ولكم جزيل الشكر
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم