ونكتفي بهذا القدر من فتاوى مراجع الشيعة عاملهم الله بما يستحقون بخصوص زيارة
عاشوراء المنكرة وتصحيحهم لها ومباركتهم اياها وأقول: هذا دليل ناصع وقاطع على تجويز أكابر مراجع الشيعة الأقدمين و المعاصرين لعن صحابة رسول الله الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان إضافة لمعاوية بن أبي سفيان واعتبار هذا اللعن من اجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى وان الشيعي إذا قرأها فسينال الأجر والثواب ويثبت ولائه لأهل البيت ويتبرآ من أعدائه. إن بعض المشايخ و الكتاب الشيعة المتسترين بالتقية أمثال حسن الصفار وأية الله التسخيري وعبد الله الخنيزي
ومن لف لفهم يقولون إن الشيعة لا يسبون الصحابة ولا يعيبون عليهم ,إذا فما هذه الزيارة أيها المشايخ الاكارم فاتركوا المداراة والطرق الملتوية فان التقية لم تعد سلاحا فعالا للهروب من مرارة الحقيقة كما كانت من قبل ,وفي عصر الانترنت وسرعة الاتصالات. ونحن نسال من الذي يثير الفتنة ويؤجج الصراع بين المسلمين ويهريق الدماء أهل السنة والجماعة (( الوهابية ) )أم انتم أيها الشيعة؟ نعم والله انتم وهذه عقائدكم تنادي على ذالك وتثبته بشكل لا يقبل الشك وليس أدل على ما أقول من هذه الزيارة المكذوبة التي نسبتموها كذبا و زورا إلى الإمام محمد بن علي رضي الله عنه وهو منها براء. ثم اعلموا ا ن أهل السنة سوف لن يسكتوا إزاء هذه الإساءات الفاضحة إلى صحابة رسول الله الكرام وسوف يستمرون في قتالكم بالدليل و الكلمة حتى تفيئوا إلى رشدكم و تتوقفوا عن الإساءة إلى تلامذة محمد بن عبد الله العظيم وتزنوا أنفسكم وتراجعوا حساباتكم.
وان انتم لا تريدون أحدا من أهل السنة أن يكفركم فامتنعوا انتم أولا عن تكفير الصحابة رضوان الله عليهم وسبهم عندها ستجدون من أهل السنة ما يسركم ولن تسمعوا من الشيخ محمد العريفي أو غيره أي مقال يسوءكم أو أحدا يكفركم.