فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 32

ومنهم من غنى سورة الزلزلة .. ومنهم من غنى سورة الكافرون .. وكل هذا مسجل في أشرطة ..

هذا بعض ما يقال ..

لقد اعتدى هؤلاء المغنون على الشريعة وما أبقوا عزيزًا إلا أذلوه ..

ولا غاليا إلا لطخوه ..

أصلًا .. لو تأملتم من كتب كلمات هذه الأغاني .. ابن تيمية .. ابن القيم .. ابن باز ..

كتب كلماتها في الغالب شاعر فاجر .. إما عاشق ماجن .. أو فاسق خائن .. أو ضال لا يسجد لله سجدة ..

أو قد يكتب الكلمات نصراني .. ويلحنها يهودي .. ويعزف لها بوذي .. ويغنيها فاجر أو فاجرة ..

وإن شئت فانظر إلى أشرطة الغناء ..

واقرأ أسماء المغنين .. ستجد من بينهم نصارى .. سواء من نصارى العرب أو غيرهم .. وستجد لا دينيين .. وستجد فجرة كفرة .. لا يصلون ولا يعظمون الدين ..

ولولا الحرج لسميت لكم بعضهم ..

أيها الأحبة الفضلاء .. هذه أحوال الغناء وأهله ..

طرب ومزمار .. وفضائح وأسرار .. وغفلة بالليل والنهار ..

ومما يعين المرء على التوبة من الغناء .. وطاعة رب الأرض والسماء ..

الرغبةُ في دار الأخرى .. فيها متع عظيمة ..

والتفكر في السماع في دار القرار ..

فإن من صرف استمتاعه في هذه الدار إلى ما حرم الله عليه منعه من الاستمتاع هناك ..

قال صلى الله عليه وسلم: ( من يلبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة.. ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ) ..

فلا يكاد يُجمع للعبد بين لذائذ الدنيا المحرمة.. ولذائذ الآخرة الدائمة ..

فمن تلذذ في الدنيا بشرب الخمر .. ولبس الحرير .. وسماع الغناء .. خُشي أن يحرم من هذا كله في الآخرة ..

ومن تعلقت نفسه بالجنة وما أعدَّ الله فيها من المتع هانت عليه متع الدنيا..

قال الله تعالى: ( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون * فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) ..

والحبرة هي اللذة والسماع ..

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت