1-البراهين الساطعة في رد بعض البدع الشائعة للشيخ سلامة العزامى ص 181 182 ، وانظر دراسات في الفلسفة الإسلامية د . محمود قاسم ص 72 ، 73 .
2-هو محمد بن إبراهيم بن يعقوب الملقب بتاج الدين الكلاباذى البخارى ، من أهل بخارى كان حنفيا في الفقه وصوفيا في المسلك ، له مشاركة في مختلف العلوم وله كتاب التعرف لمذهب أهل التصوف ، وهو من أوائل الكتب في هذا الباب وقالوا فيه: لولا التعرف ما عرف التصوف ، توفى سنة 380 هـ انظر ترجمته في كشف الظنون لحاجى خليفة حـ 6 ص 155 طبعة سنة 1858م والأعلام للزركلى حـ 2 ص 23 .
3-القمر / 49 .
ما ذكر (1) .
وعلى الوتيرة نفسها نجد أن المكى في قوت القلوب يستخدم العقل في إثبات صفة الكلام وخلق الأفعال لله عز وجل مؤيدا بذلك منهج السلف الصالح (3) .
وهم بذلك يقررون أن العقل الذى خلقه الله وأبدعه في الإنسان لا يتعارض مع النقل الثابت بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
[3] - الأمر الثالث في المنهج الصوفى أنهم بدءوا طريقهم في معرفة العقيدة بالتزام التوحيد أولا بمعنى أنهم أفردوا الله بذاته وصفاته وأفعاله عن ذوات المخلوقين وصفاتهم وأفعالهم وكل المقاييس التى تحكمهم ليثبتوا بذلك أن النصوص الواردة في صفات الله على ظواهرها ، وأنها لا تدل على التشبيه وإنما تدل عليه وحده دون سواه .
فالمعتزلة تنكروا لصفات الله ظنا منهم أن إثباتها يدل على التشبيه وظواهرها هى المستخدمة في حق البشر ، فتحاملوا عليها بالتعطيل والتأويل بغير دليل تحقيقا للتوحيد أو الأصل الأول من أصولهم ، فشبهوا صفات الله تعالى بصفات المخلوقين وأخضعوها للأقيسة العقلية التى تحكمهم في عالم الشهادة ، ثم عطلوا صفات البارى حتى ــــــــــــــــــــــــ
1-التعرف ص 60 .
2-قوت القلوب حـ 2 ص 126 .
لا يخضع لهذه الأقيسة ليخرجوا من شبهة التشبيه بزعمهم (1) .