الصفحة 30 من 295

2-جزء من حديث أبى هريرة رضى الله عنه ، أخرجه البخارى في كتاب الجهاد باب الحراسة في الغزو في سبيل الله برقم (1887) وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة ، باب فضل الضعفاء والخاملين برقم (2622) وانظر لسان العرب لابن منظور طبعة دار المعارف القاهرة حـ 2 ص 829 .

3-اللمع للسراج الطوسى ص 450 وانظر الحرية في الإسلام تأليف محمد الخضر حسين طبعة دار الاعتصام القاهرة سنة 1982 ص 15 .

القيود وأوصافها ، إذ الحرية تعنى التخلص من القيود التى تحد من حركة الإنسان في أقواله وأفعاله في تناسب مطرد بحيث تظهر نسبة الحرية في الإنسان إذا حددت نسبة القيود فيه ، ويقسم الراغب الأصفهانى هذه القيود على أربعة أضرب في معنى العبودية:

[1- عبد بحكم الشرع وهو الإنسان الرقيق الذى يصح بيعه وابتياعه نحو قوله تعالى: { العبد بالعبد } (1) وقوله تعالى: { وعبدا مملوكا لا يقدر على شئ } (2) .

[2- عبد بالإيجاد وطبيعة الخلقة وذلك ليس إلا لله وأياه قصد بقوله تعالى: { إن كل من في السماوات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا } (3) .

[3- عبد بالعبادة والخدمة في تطبيق شرع الله والالتزام بهديه وهو المقصود بقوله تعالى { إن عبادى ليس لك عليهم سلطان } (4) وبقوله: { وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا } (5) فكل هذه المعانى تدل على التزامهم بمنهج الله وشرعه .

[4- عبد للدنيا وأعراضها وهو المعتكف على خدمتها ومراعاتها ، وإياه ــــــــــــــــــــــــ

1-البقرة / 178 .

2-النحل / 75 . 3- مريم / 93 .

4-الحجر / 42 . 5- الفرقان / 63 .

قصد النبى بقوله في الحديث السابق: ( تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم ) (1) .

والحرية في ارتباطها بمعنى العبادة على ضربين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت