الصفحة 6 من 77

قال الإمام البخاري رحمه الله في الجامع الصحيح كتاب فضائل الصحابة باب رقم 22 وعنوانه: باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، ثم ساق إسناده عن شيخه الإمام الحافظ، محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت ابن أبي نعم، سمعت عبد الله بن عمرو سأله رجل عن المحرم؟ قال شعبة: أحسبه يقتل الذباب فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم هما ريحانتاي في الدنيا -ومن هنا ينبغي ويجب التعمق في هذا الحديث الشريف الذي ينص على أهل العراق وهم المعنيون في الحديث السابق كما يأتي في أقوال أهل العلم سلفًا وخلفا قريبًا إن شاء الله تعالى وأنهم قتلوا ابنة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء البتول رضي الله تعالى عنهم جميعا، ثم يسألون عن قتل الذباب؟ هكذا طبيعة هؤلاء الظلمة الغاشمين الذي احتلوا أرض الكويت المسلمة ظلمًا وعدوانًا وفسادًا وسرقة ونهبوا الأموال وهتكوا الأعراض وسفكوا الدماء وفعلوا الفاحشة بالحرائر من بنات المسلمين وأخواتهم وأمهاتهم قهرًا وظلمًا وقد سبق لهم أن قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يسألون عن دم الذباب أو البعوض في حالة الإحرام وهكذا هؤلاء الجناة البغاة اليوم يقيمون ما زعموا مؤتمرًا إسلاميًا شعبيًا بعد إقدامهم على هذه الجريمة النكراء التي لم يسبق إليها أحد وقد جلبوا الدخلاء إلى هذا المؤتمر المزعوم، كذبًا وافتراء على الإسلام لكي يبرروا لهم هؤلاء المنبوذون الذين نبذتهم شعوبهم وليس لهم أي منزلة لدى شعوبهم وأنهم أكالون الحرام والسح وأموال الناس بالباطل فعلى ذاك السفاك الجاني الباغي اللص الملحد الزنديق أن يورد اسمًا واحدًا من أسماء هؤلاء الذين جلبهم من شذاذ الأرض الذين خفيت عليهم هذه الجريمة المنكرة القبيحة؟ ثم أيدوا الظالم المتجبر السفاك، أو كان هناك حسد وعدوان وبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت