4-وأما الرجل الرابع في إسناد الإمام أحمد فهو الصحابي الجليل ابن الصحابي الجليل الفاروق عبد الله بن عمر بن الخطب العدوي، أبو عبد الرحمن قال الحافظ في التقريب رقم الترجمة491 ص435/1 ولد بعد المبعث بيسير، واستصغر يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة وهو أحد المكثرين من الصحابة، والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعًا للأثر مات سنة73هـ، وفي آخرها أو أول التي تليها /ع. أي هو من رجال الجماعة.. قلت: هذا هو إسناد الإمام أحمد في المسند وأن رجال إسناده كلهم ثقات عدول زهاد أتقياء وأخيار حسب قانون الرواية والسماع وإنه على شرط الشيخين بلا شك ولا شبهة وإما المتن فهو يحدد ويعين موضع النجد الوارد في الحديث على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة وهو العراق وليس هو موضع يعينه الجهلة الأغبياء أعداء السنة الذين يطيلون ألسنتهم بالسوء والنفاق والشقاق دون الرجوع إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نصًا وروحًا والذي يحدد ويعين معنى النجد الوارد في الحديث وهو العراق وكيف لا؟ وقد ورد الحديث الآخر الصحيح الذي أخرجه البخاري في الجامع الصحيح في موضعين فضائل الصحابة وفي كتاب الأدب2 والإمام أحمد في المسند.