الصفحة 12 من 77

الحافظ نقلا عن الزبير بن بكار الأسدي ومن هنا نعلم تماما أن هذه الفتنة المظلمة الفتاكة الرهيبة التي أقامها سفاك بغداد واحتل فيها الدولة المسلمة الشقيقة الجارة الكويت كانت في 11/1/1411هـ أي شهر محرم الحرام كما يأتي تفصيلها إن شاء الله من القبائح البشعة والجرائم الشنيعة التي أقدم عليها قرن الشيطان الحالي في الكويت وغيرها من الدول المجاورة.. ثم فتنة القرامطة في عام 278هـ في العراق، وفيها يقول الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية 61ـ62/11، وفيها أي سنة 278هـ تحزبت القرامطة، وهم فرقة من الزنادقة، الملاحدة اتباع الفلاسفة من الفرس، الذي يعتقدون بنبوة زرادشت، ومزدك، وكانا يبيحان المحرمات، ثم تم بعد ذلك إتباع كل ناعق إلى باطل، وأكثر ما يفسدون من جهة الرافضة، ويدخلون إلى الباطل من جهتهم، ولأنهم أقل الناس عقول ويقال لهم الإسماعيلية، لانتسابهم إلى إسماعيل الأعرج بن جعفر الصادق ويقال لهم القرامطة، قيل نسبة إلى قرمط بن الأشعث البقار ثم ذكر الإمام ابن كثير فضائحهم وقبائحهم التي تقشعر منها الجلود ومنها: أنهم يجتمعون في كل سنة ليلة هم ونسائهم ثم يطفئون المصباح وينتبهون النساء فمن وقعت يده في امرأة حلت له، ويقولون: اصطياد مباح لعنهم الله ثم ذكر أشياء كثيرة وهي فظيعة وقبيحة ومن هنا كان هذا القرن الشيطاني قد أباح الزنا في حرائر الكويت وهذا مذهب آبائه وأجداده كما يأتي تفصيل ذلك، وهو الآن لتبرير موقفه المشين يدعو إلى إقامة ما يسمى المؤتمر الإسلامي الشعبي فغضب الله على من أجابه وأيده على هذا الظلم والبغي والعدوان قبل أن يقع الغضب على من صنع هذا العمل القبيح المشين ثم ذكر الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية ص160ـ162 /11 عن أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم الذي هو قرن الشيطان إذ قال رحمه الله تعالى فيها في سنة 317ه خرج ركب العراق وأميرهم منصور الديلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت