الصفحة 52 من 453

2)تقييد المطلق:ومن ذلك قوله: (( قال تعالى: { وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ } (المائدة: من الآية95) . { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} (النساء: من الآية93) .كان تقييده بالعمد مقيدًا للحكم بالتقييد،ونافيًا له عما عُدم فيه التقييد،وهو صفة العمد [1] ) .

3)بيان المجمل:ومن أمثلته ما ذكره عند قوله تعالى: { إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ } (النساء: من الآية171) .حيث قال: (( والذي أزال إشكال: { وَرُوحٌ مِنْهُ } وقوله: { وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي } (الحجر:من الآية29) . { قَوْلَ الْحَقِّ } (مريم: من الآية34) . { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (ص: من الآية75) قوله: { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ } (آل عمران: من الآية59) . [2] ) .

4)جمع النظائر:ومنه ما قاله ابن عقيل في قوله تعالى: { وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا } (النساء:من الآية77) . {وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا} (الأنبياء: من الآية47) . {وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا } (النساء:من الآية124) (( فذكر القليل تنبيهًا على الكثير،نافيًا للظلم عن نفسه [3] ) .

ويظهر من خلال هذه الأنواع أن ابن عقيل أكثر اهتمامًا من ابن هبيرة بتفسير القرآن بالقرآن.

المبحث الثاني:تفسير القرآن بالسنة:

اعتنى ابن عقيل بتفسير القرآن بالسنة،وقد نهج في تفسيره القرآن بالسنة أنواعًا منها:

(1) الواضح (3/272) ،وينظر: (1/257) ...

(2) الواضح (4/7) ،وينظر:الفنون (1/355) ...

(3) الواضح (3/259) ،وينظر: (4/7) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت