الصفحة 51 من 453

توفي أبو الوفاء بن عقيل عن ثلاث وثمانين سنة يوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة،وصُلي عليه في جامعي القصر والمنصور،وكان الجمع يفوت الإحصاء،غفر الله له ورحمه رحمة واسعة [1] .

الموازنة بين منهج ابن هبيرة ومنهج ابن عقيل الحنبلي في التفسير:

لم يؤلف ابن عقيل مصنفًا في التفسير،وإنما هي أقوالٌ مبثوثة في كتبه التي وصلت إلينا، حيث فسر بعض الآيات [2] .

ويمكن الموازنة بين منهجه ومنهج ابن هبيرة فيما فسراه من الآيات من خلال المباحث التالية:

المبحث الأول:تفسير القرآن بالقرآن:

اهتم ابن عقيل بتفسير القرآن بالقرآن،ويظهر اهتمامه من خلال الأنواع الآتية:

1)تخصيص العموم:فما جاء في القرآن عامًا خُصِّص في موضع آخر،كقوله: (( { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ } (البقرة: من الآية228) .والمراد به كل الحرائر من المطلقات بوائن أو رجعيات،وقال في آخرها: { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ } يرجع إلى الرجعيات،فالأول على عمومه،والآخر خاص في الرجعيات [3] ) .

(1) ينظر في ترجمته:

(2) جُمعت أقواله في رسالة ماجستير عام1426هـ.عنوانها:منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعًا ودراسة، إعداد/ راشد الثنيان. ...

(3) الواضح (3/433) ،وينظر: (2/96) ، (3/314) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت